سورة ق
وقوله: من خشي الرحمن بالغيب يقول: من خاف الله في الدنيا من قبل أن يلقاه، فأطاعه، واتبع أمره وفي من في قوله: من خشي وجهان من الإعراب: الخفض على إتباعه كل في قوله: لكل أواب والرفع على الاستئناف، وهو مراد به الجزاء من خشي الرحمن بالغيب، قيل له ادخل
كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ} [ق: 33] : «أَيْ مُنِيبٍ إِلَى رَبِّهِ مُقْبِلٍ»