سورة ق
وقوله: أو ألقى السمع وهو شهيد يقول: أو أصغى لإخبارنا إياه عن هذه القرون التي أهلكناها بسمعه، فيسمع الخبر عنهم، كيف فعلنا بهم حين كفروا بربهم، وعصوا رسله وهو شهيد يقول: وهو متفهم لما يخبر به عنهم شاهد له بقلبه، غير غافل عنه ولا ساه وبنحو الذي قلنا
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37] قَالَ: «يَسْمَعُ مَا يَقُولُ، وَقَلْبُهُ فِي غَيْرِ مَا يَسْمَعُ» وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِالشَّهِيدِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الشَّهَادَةَ