سورة ق
وقوله: وأدبار السجود يقول: سبح بحمد ربك أدبار السجود من صلاتك واختلف أهل التأويل في معنى التسبيح الذي أمر الله نبيه أن يسبحه أدبار السجود، فقال بعضهم: عني به الصلاة، قالوا: وهما الركعتان اللتان يصليان بعد صلاة المغرب
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق: 40] {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} [الطور: 49] قَالَ: «الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الصُّبْحِ، وَالرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ» قَالَ شُعْبَةُ: لَا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا أَدْبَارَ السُّجُودِ، وَلَا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا إِدْبَارَ النُّجُومِ