سورة ق
وقوله: وأدبار السجود يقول: سبح بحمد ربك أدبار السجود من صلاتك واختلف أهل التأويل في معنى التسبيح الذي أمر الله نبيه أن يسبحه أدبار السجود، فقال بعضهم: عني به الصلاة، قالوا: وهما الركعتان اللتان يصليان بعد صلاة المغرب
حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو السَّكُونِيُّ قَالَ: ثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ قَالَ: [ص: 472] ثَنَا حِمْيَرُ بْنُ يَزِيدَ الرَّحَبِيُّ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيِّ قَالَ: وَكَانَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ يَمْشِي إِلَيْهِ قَالَ: «كَانَ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ أَخَفَّ، وَفَسَّرَ إِدْبَارَ النُّجُومِ، وَأَدْبَارَ السُّجُودِ»"