سورة ق
وقوله: وأدبار السجود يقول: سبح بحمد ربك أدبار السجود من صلاتك واختلف أهل التأويل في معنى التسبيح الذي أمر الله نبيه أن يسبحه أدبار السجود، فقال بعضهم: عني به الصلاة، قالوا: وهما الركعتان اللتان يصليان بعد صلاة المغرب
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق: 40] قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «التَّسْبِيحُ» قَالَ ابْنُ عَمْرٍو فِي حَدِيثِهِ: فِي إِثْرِ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا وَقَالَ الْحَارِثُ فِي حَدِيثِهِ: فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ كُلِّهَا وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ النَّوَافِلُ فِي أَدْبَارِ الْمَكْتُوبَاتِ