سورة الذاريات
القول في تأويل قوله تعالى: والسماء ذات الحبك إنكم لفي قول مختلف يؤفك عنه من أفك يقول تعالى ذكره: والسماء ذات الخلق الحسن وعنى بقوله: ذات الحبك: ذات الطرائق، وتكسير كل شيء: حبكه، وهو جمع حباك وحبيكة؛ يقال لتكسير الشعرة الجعدة: حبك؛ وللرملة إذا
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ قَالَ: سُئِلَ [ص: 488] عِكْرِمَةُ، عَنْ قَوْلِهِ: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات: 7] قَالَ: \"" ذَاتِ الْخَلْقِ الْحَسَنِ، أَلَمْ تَرَ إِلَى النَّسَّاجِ إِذَا نَسَجَ الثَّوْبَ قَالَ: مَا أَحْسَنَ مَا حَبَكَهُ \"""