سورة الذاريات
القول في تأويل قوله تعالى: ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون يقول تعالى ذكره: وخلقنا من كل شيء خلقنا زوجين، وترك خلقنا الأولى استغناء بدلالة الكلام عليها واختلف في معنى خلقنا زوجين فقال بعضهم: عنى به: ومن كل شيء خلقنا نوعين مختلفين كالشقاء
يَجُوزُ أَنْ يُوصَفَ بِالْكَمَالِ، وَإِنَّمَا كَمَالُ الْمَدْحِ لِلْقَادِرِ عَلَى فِعْلِ كُلِّ مَا شَاءَ فِعْلَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ وَالْمُتَّفِقَةِ