سورة النجم
القول في تأويل قوله تعالى: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى يقول تعالى ذكره: وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه إن هو إلا وحي يوحى يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه وبنحو الذي قلنا في ذلك
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم: 3] : «أَيْ مَا يَنْطِقُ عَنْ هَوَاهُ» {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 4] قَالَ: «يُوحِي اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى جَبْرَائِيلَ، وَيُوحِي جِبْرِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» وَقِيلَ: عَنَى بِقَوْلِهِ: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [النجم: 3] بِالْهَوَى