سورة النجم
وقوله: ما كذب الفؤاد ما رأى يقول تعالى ذكره: ما كذب فؤاد محمد محمدا الذي رأى، ولكنه صدقه واختلف أهل التأويل في الذي رآه فؤاده فلم يكذبه، فقال بعضهم: الذي رآه فؤاده رب العالمين، وقالوا جعل بصره في فؤاده، فرآه بفؤاده، ولم يره بعينه
قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: 11] قَالَ «رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ بِفُؤَادِهِ» وَقَالَ آخَرُونَ: بَلِ الَّذِي رَآهُ فُؤَادُهُ فَلَمْ يَكْذِبْهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ