سورة النجم
وقوله: ولقد رآه نزلة أخرى يقول: لقد رآه مرة أخرى واختلف أهل التأويل في الذي رأى محمد نزلة أخرى نحو اختلافهم في قوله: ما كذب الفؤاد ما رأى ذكر بعض ما روي في ذلك من الاختلاف
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: ثَنِي إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَيَانٍ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ: «فَرَآهُ مُحَمَّدٌ مَرَّةً، وَكَلَّمَهُ مُوسَى مَرَّتَيْنِ»