سورة النجم
وقوله: ولقد رآه نزلة أخرى يقول: لقد رآه مرة أخرى واختلف أهل التأويل في الذي رأى محمد نزلة أخرى نحو اختلافهم في قوله: ما كذب الفؤاد ما رأى ذكر بعض ما روي في ذلك من الاختلاف
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} [النجم: 14] قَالَ: «دَنَا رَبُّهُ فَتَدَلَّى، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى» ؛ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «قَدْ رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»