سورة النجم
القول في تأويل قوله تعالى: ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى يقول تعالى ذكره: ما مال بصر محمد يعدل يمينا وشمالا عما رأى، أي ولا جاوز ما أمر به قطعا، يقول: فارتفع عن الحد الذي حد له وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} [النجم: 17] قَالَ «رَأَى جَبْرَائِيلَ فِي صُورَةِ الْمَلَكِ»