سورة النجم
القول في تأويل قوله تعالى: ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى يقول تعالى ذكره: ما مال بصر محمد يعدل يمينا وشمالا عما رأى، أي ولا جاوز ما أمر به قطعا، يقول: فارتفع عن الحد الذي حد له وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} [النجم: 17] قَالَ: \" مَا زَاغَ: ذَهَبَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا، وَلَا طَغَى: مَا جَاوَزَ \"""