سورة النجم
وقوله: وإبراهيم الذي وفى يقول: وإبراهيم الذي وفى من أرسل إليه ما أرسل به. ثم اختلف أهل التأويل في معنى الذي وفى، فقال بعضهم: وفاؤه بما عهد إليه ربه من تبليغ رسالاته، وهو ألا تزر وازرة وزر أخرى
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم: 37] قَالَ: «وَفَّى طَاعَةَ اللَّهِ، وَبَلَّغَ رِسَالَاتِ رَبِّهِ إِلَى خَلْقِهِ» وَكَانَ عِكْرِمَةُ يَقُولُ: وَفَى هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ الْعَشْرِ {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [النجم: 38] حَتَّى بَلَغَ {وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 47]