سورة النجم
القول في تأويل قوله تعالى: أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا يقول تعالى ذكره لمشركي قريش: أفمن هذا القرآن أيها الناس تعجبون، أن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وتضحكون منه استهزاء به، ولا تبكون مما فيه من
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ [ص: 100] الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} [النجم: 61] \"" السُّمُودُ: اللَّهْوُ وَاللَّعِبُ \"""