سورة القمر
القول في تأويل قوله تعالى: وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تغن النذر يقول تعالى ذكره: وكذب هؤلاء المشركون من قريش بآيات الله بعد ما أتتهم حقيقتها، وعاينوا الدلالة على صحتها برؤيتهم القمر منفلقا
كَمَا: حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {وَكُلُّ [ص: 115] أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ} [القمر: 3] أَيْ «بِأَهْلِ الْخَيْرِ الْخَيْرُ، وَبِأَهْلِ الشَّرِّ الشَّرُّ»"