سورة القمر
القول في تأويل قوله تعالى: ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر يقول تعالى ذكره: ففتحنا لما دعانا نوح مستغيثا بنا على قومه أبواب السماء بماء منهمر وهو المندفق، كما قال امرؤ القيس في صفة غيث: راح تمريه الصبا ثم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، {بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ} [القمر: 11] قَالَ: «يَنْصَبُّ انْصِبَابًا»