سورة القمر
القول في تأويل قوله تعالى: وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر يقول تعالى ذكره: وحملنا نوحا إذ التقى الماء على أمر قد قدر، على سفينة ذات ألواح ودسر والدسر: جمع دسار؛ وقد يقال في واحدها: دسير، كما يقال: حبيك وحباك؛ والدسار:
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {ذَاتِ أَلْوَاحٍ} [القمر: 13] قَالَ: «مَعَارِيضُ السَّفِينَةِ» ؛ قَالَ: «وَدُسُرٍ» : قَالَ «دُسِرَتْ بِمَسَامِيرَ»