سورة القمر
وقوله: فهل من مدكر يقول: فهل من معتبر متعظ يتذكر فيعتبر بما فيه من العبر والذكر وقد قال بعضهم في تأويل ذلك: هل من طالب علم أو خير فيعان عليه، وذلك قريب المعنى مما قلناه، ولكنا اخترنا العبارة التي عبرناها في تأويله، لأن ذلك هو الأغلب من معانيه على
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَوْ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ أَوْ [ص: 132] كِلَاهُمَا، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرِ} [القمر: 17] قَالَ: «هَلْ مِنْ طَالِبِ عِلْمٍ فَيُعَانَ عَلَيْهِ»"