سورة الرحمن
وأما قوله يسجدان فإنه عني به سجود ظلهما، كما قال جل ثناؤه ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال
كَمَا: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، عَنْ زِبْرِقَانَ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، وَسَعِيدٍ، {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} [الرحمن: 6] قَالَا: «ظِلُّهُمَا سُجُودُهُمَا»