سورة الرحمن
القول في تأويل قوله تعالى: والأرض وضعها للأنام فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان يقول تعالى ذكره: والأرض وضعها للأنام والأرض وطأها وهم الأنام وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ} [الرحمن: 10] قَالَ: «لِلْخَلْقِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ»