سورة الرحمن
القول في تأويل قوله تعالى: والأرض وضعها للأنام فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان يقول تعالى ذكره: والأرض وضعها للأنام والأرض وطأها وهم الأنام وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {لِلْأَنَامِ} [الرحمن: 10] قَالَ: «لِلْخَلَائِقِ»