سورة الرحمن
وقوله: فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام يقول تعالى ذكره: في الأرض فاكهة، والهاء والألف فيها من ذكر الأرض، والنخل ذات الأكمام والأكمام: جمع كم، وهو ما تكممت فيه واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: عنى بذلك تكمم النخل في الليف
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ، عَنْ قَوْلِهِ: {وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} [الرحمن: 11] فَقَالَ: «سَعَفَةٌ مِنْ لِيفٍ عُصِبَتْ بِهَا»