سورة الرحمن
وأما قوله: والريحان فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: هو الرزق
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ قَالَ: ثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ: ثَنَا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كُلُّ رَيْحَانٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ رِزْقٌ»