سورة الرحمن
القول في تأويل قوله تعالى: فبأي آلاء ربكما تكذبان خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار فبأي آلاء ربكما تكذبان يعني تعالى ذكره بقوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان: فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس من هذه النعم تكذبان
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] \" يَقُولُ لِلْجِنِّ وَالْإِنْسِ: بِأَيِّ نِعَمِ اللَّهِ تُكَذِّبَانِ \"""