سورة الرحمن
القول في تأويل قوله تعالى: فبأي آلاء ربكما تكذبان خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار فبأي آلاء ربكما تكذبان يعني تعالى ذكره بقوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان: فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس من هذه النعم تكذبان
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ وَغَيْرِهِ، عَنْ [ص: 191] مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] قَالَ: «لَا بِأَيَّتِهَا رَبَّنَا»"