سورة الرحمن
وقوله: كل يوم هو في شأن يقول تعالى ذكره من كل يوم في شأن خلقه، فيفرج كرب ذي كرب، ويرفع قوما ويخفض آخرين، وغير ذلك من شئون خلقه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا مَرْوَانُ قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ قَتَادَةَ، {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} قَالَ: «يَخْلُقُ مُخَلَّقًا، وَيُمِيتُ مَيِّتًا، وَيُحْدِثُ أَمْرًا»