سورة الرحمن
وأما قوله: ونحاس فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: عني به الدخان
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، قَوْلَهُ: {وَنُحَاسٌ} [الرحمن: 35] قَالَ: «دُخَانٌ» وَقَالَ آخَرُونَ: عُنِيَ بِالنُّحَاسِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الصُّفْرُ