سورة البقرة
يعني بقوله جل ثناؤه الشهر الحرام بالشهر الحرام ذا القعدة، وهو الشهر الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر فيه عمرة الحديبية، فصده مشركو أهل مكة عن البيت ودخول مكة، وكل ذلك سنة ست من هجرته، وصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين في تلك
كَمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ السَّمْتِيَّ، قَالَ: ثنا نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ} [البقرة: 194] قَالَ «هُمُ الْمُشْرِكُونَ حَبَسُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَرَجَعَهُ اللَّهُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَأَدْخَلَهُ الْبَيْتَ الْحَرَامَ، فَاقْتَصَّ لَهُ مِنْهُمْ»