سورة البقرة
يعني بقوله جل ثناؤه الشهر الحرام بالشهر الحرام ذا القعدة، وهو الشهر الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر فيه عمرة الحديبية، فصده مشركو أهل مكة عن البيت ودخول مكة، وكل ذلك سنة ست من هجرته، وصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين في تلك
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَعَنْ عُثْمَانَ، عَنْ مِقْسَمٍ، فِي قَوْلِهِ: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ} [البقرة: 194] قَالَا «كَانَ هَذَا فِي سَفَرِ الْحُدَيْبِيَةِ، صَدَّ الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ عَنِ الْبَيْتِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، فَقَاضَوْا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ قَضِيَّةً» إِنَّ لَكُمْ أَنْ «تَعْتَمِرُوا فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ» فِي هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي صَدُّوهُمْ فِيهِ، فَجَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَهُمْ شَهْرًا حَرَامًا يَعْتَمِرُونَ فِيهِ مَكَانَ شَهْرِهِمُ الَّذِي صَدُّوا، فَلِذَلِكَ قَالَ: {وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ} [البقرة: 194] \""|
|4179|Surah al Baqarah|سورة البقرة||يعني بقوله جل ثناؤه الشهر الحرام بالشهر الحرام ذا القعدة، وهو الشهر الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر فيه عمرة الحديبية، فصده مشركو أهل مكة عن البيت ودخول مكة، وكل ذلك سنة ست من هجرته، وصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين في تلك|
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ} [البقرة: 194] قَالَ «لَمَّا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ مِنْ مُهَاجَرِهِ صَدَّهُ الْمُشْرِكُونِ، وَأَبَوْا أَنْ يَتْرُكُوهُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ صَالَحُوهُ فِي صُلْحِهِمْ عَلَى أَنْ يُخْلُوا لَهُ مَكَّةَ مِنْ عَامٍ قَابِلٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يَخْرُجُونَ، وَيَتْرُكُونَهُ فِيهَا، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنَ السَّنَةِ السَّابِعَةِ، فَخَلُّوا لَهُ مَكَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَنَكَحَ فِي عُمْرَتِهِ تِلْكَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةَ»|
|4180|Surah al Baqarah|سورة البقرة||يعني بقوله جل ثناؤه الشهر الحرام بالشهر الحرام ذا القعدة، وهو الشهر الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر فيه عمرة الحديبية، فصده مشركو أهل مكة عن البيت ودخول مكة، وكل ذلك سنة ست من هجرته، وصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين في تلك|
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا أَبُو زُهَيْرٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ} [البقرة: 194] \"" أَحْصَرُوا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ عَنِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْبَيْتَ الْحَرَامَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، وَاقْتَصَّ لَهُ مِنْهُمْ، فَقَالَ: {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ} [البقرة: 194] \"""