سورة الرحمن
وقوله: يطوفون بينها وبين حميم آن يقول تعالى ذكره: يطوف هؤلاء المجرمون الذين وصف صفتهم في جهنم بين أطباقها وبين حميم آن يقول: وبين ماء قد أسخن وأغلي حتى انتهى حره وأنى طبخه؛ وكل شيء قد أدرك وبلغ فقد أنى؛ ومنه قوله: غير ناظرين إناه يعني: إدراكه
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {حَمِيمٍ آنٍ} [الرحمن: 44] «هُوَ الَّذِي قَدِ انْتَهَى غَلْيُهُ»