سورة الرحمن
القول في تأويل قوله تعالى: ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان يقول تعالى ذكره: ولمن اتقى الله من عباده، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه جنتان، يعني بستانين وبنحو الذي قلنا في
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ يَتْرُكُهَا مَخَافَةَ اللَّهِ»