سورة الرحمن
القول في تأويل قوله تعالى: ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان يقول تعالى ذكره: ولمن اتقى الله من عباده، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه جنتان، يعني بستانين وبنحو الذي قلنا في
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى وَسَرَقَ، وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي الدَّرْدَاءِ»