سورة الرحمن
وقوله: ذواتا أفنان يقول: ذواتا ألوان، وأحدها فن، وهو من قولهم: افتن فلان في حديثه: إذا أخذ في فنون منه وضروب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الطَّحَّانُ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَطَاءِ [ص: 240] بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [الرحمن: 48] قَالَ: «ذَوَاتَا أَلْوَانٍ»"