سورة الرحمن
وقوله: ذواتا أفنان يقول: ذواتا ألوان، وأحدها فن، وهو من قولهم: افتن فلان في حديثه: إذا أخذ في فنون منه وضروب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [الرحمن: 48] قَالَ: «ظِلُّ الْأَغْصَانِ عَلَى الْحِيطَانِ» قَالَ: «وَقَالَ الشَّاعِرُ
مَا هَاجَ شَوْقَكَ مِنْ هَدِيلِ حَمَامَةٍ ... تَدْعُو عَلَى فَنَنِ الْغُصُونِ حَمَامَا
تَدْعُوا أَبَا فَرْخَيْنِ صَادَفَ ضَارِيًا ... ذَا مِخْلَبَيْنِ مِنَ الْقُصُورِ قَطَامَا»"