سورة الرحمن
وقوله: ذواتا أفنان يقول: ذواتا ألوان، وأحدها فن، وهو من قولهم: افتن فلان في حديثه: إذا أخذ في فنون منه وضروب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [الرحمن: 48] يَعْنِي: «فَضْلُهُمَا وَسَعَتُهُمَا عَلَى مَا سِوَاهُمَا»