سورة الرحمن
وقوله: في الخيام يعني بالخيام: البيوت، وقد تسمي العرب هوادج النساء خياما؛ ومنه قول لبيد: شاقتك ظعن الحي يوم تحملوا فتكنسوا قطنا تصر خيامها وأما في هذه الآية فإنه عني بها البيوت وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ: ثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيُّ قَالَ: «لَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ الْخَيْمَةَ لُؤْلُؤَةٌ مُجَوَّفَةٌ لَهَا سَبْعُونَ مِصْرَاعًا، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ دُرٍّ»