سورة الرحمن
القول في تأويل قوله تعالى: متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام يقول تعالى ذكره: ينعم هؤلاء الذين أكرمهم جل ثناؤه هذه الكرامة التي وصفها في هذه الآيات في الجنتين اللتين وصفهما متكئين على رفرف خضر
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} [الرحمن: 76] قَالَ: «هُوَ الدِّيبَاجُ» وَالْقُرَّاءُ فِي جَمِيعِ الْأَمْصَارِ عَلَى قِرَاءَةِ ذَلِكَ {عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ} [الرحمن: 76] بِغَيْرِ أَلِفٍ فِي كِلَا الْحَرْفَيْنِ وَذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَا صَحِيحِ السِّنْدِ «عَلَى رَفَارِفٍ خُضْرٍ وَعَبَاقِرِيٍّ» بِالْأَلِفِ وَالْإِجْرَاءِ وَذُكِرَ عَنْ زُهَيْرٍ الْفُرْقُبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ (عَلَى رَفَارِفَ خُضْرٍ) بِالْأَلِفِ وَتَرْكِ الْإِجْرَاءِ