حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَارِجَةَ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} [الواقعة: 10] الَّذِينَ صَلُّوا لِلْقِبْلَتَيْنِ \""|
|42052||سورة الواقعة||وقوله: والسابقون السابقون وهم الزوج الثالث وهم الذين سبقوا إلى الإيمان بالله ورسوله، وهم المهاجرون الأولون وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل|
وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ بِمَا: حَدَّثَنِي بِهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سَوْدَةَ قَالَ: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} [الواقعة: 10] «أَوَّلُهُمْ رَوَاحًا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَأَسْرَعُهُمْ خُفُوقًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ» وَالرَّفْعِ فِي السَّابِقِينَ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنْ يَكُونَ الْأَوَّلُ مَرْفُوعًا بِالثَّانِي، وَيَكُونُ مَعْنَى الْكَلَامِ حِينَئِذٍ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونِ، كَمَا يُقَالُ: السَّابِقُ الْأَوَّلُ، وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا بِأُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: أُولَئِكَ الَّذِينَ يُقَرِّبُهُمُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا أَدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ|
|42053||سورة الواقعة||وقوله: في جنات النعيم يقول: في بساتين النعيم الدائم|
وَقَوْلُهُ: {فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} [يونس: 9] يَقُولُ: فِي بَسَاتِينِ النَّعِيمِ الدَّائِمِ"