سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين اختلف أهل التأويل في تأويل هذه الآية، ومن عنى بقوله: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة فقال بعضهم: عنى بذلك: وأنفقوا في سبيل الله وسبيل الله:
قَالَ: وَقَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ «نَزَلَتْ فِي النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»