سورة الواقعة
وقوله: فأما إن كان من المقربين فروح وريحان يقول تعالى ذكره: فأما إن كان الميت من المقربين الذين قربهم الله من جواره في جنانه فروح وريحان يقول: فله روح وريحان واختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار فروح بفتح الراء، بمعنى: فله برد
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: ثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنِي عَمِّي قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: 89] قَالَ: \" يَعْنِي بِالرَّيْحَانِ: الْمُسْتَرِيحَ مِنَ الدُّنْيَا \"" {وَجَنَّةُ نَعِيمٍ} [الواقعة: 89] يَقُولُ: «مَغْفِرَةٌ وَرَحْمَةٌ» وَقَالَ آخَرُونَ: الرَّوْحُ: الرَّاحَةُ، وَالرَّيْحَانُ: الرِّزْقُ"