سورة الحديد
وقوله: له باب باطنه فيه الرحمة يقول تعالى ذكره: لذلك السور باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبل ذلك الظاهر العذاب: يعني النار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ} [الحديد: 13] قَالَ: «الْجَنَّةُ وَمَا فِيهَا»