سورة الحديد
وقوله: والشهداء عند ربهم اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: والشهداء عند ربهم منفصل من الذي قبله، والخبر عن الذين آمنوا بالله ورسله، متناه عند قوله: الصديقون والصديقون مرفوعون بقوله: هم، ثم ابتدئ الخبر عن الشهداء فقيل: والشهداء عند ربهم لهم
قَالَ: ثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، {أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} [الحديد: 19] ثُمَّ اسْتَأْنَفَ الْكَلَامَ فَقَالَ: «وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ»