سورة الحشر
القول في تأويل قوله تعالى: ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون
وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي ذَلِكَ مَا: حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا} [الحشر: 11] قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، وَرِفَاعَةُ أَوْ رَافِعَةُ بْنُ تَابُوتٍ وَقَالَ الْحَارِثُ: رِفَاعَةُ بْنُ تَابُوتٍ، وَلَمْ يَشُكَّ فِيهِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَبْتَلٍ، وَأَوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ