سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي اختلف أهل التأويل في الإحصار الذي جعل الله على من ابتلي به في حجه، وعمرته ما استيسر من الهدي، فقال بعضهم: هو كل مانع، أو حابس منع المحرم، وحبسه عن العمل الذي فرضه الله عليه في إحرامه ووصوله
حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: تَمَتَّعْتُ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ \" {مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} قَالَ: قُلْتُ: شَاةٌ؟ قَالَ: شَاةٌ \"""