سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي اختلف أهل التأويل في الإحصار الذي جعل الله على من ابتلي به في حجه، وعمرته ما استيسر من الهدي، فقال بعضهم: هو كل مانع، أو حابس منع المحرم، وحبسه عن العمل الذي فرضه الله عليه في إحرامه ووصوله
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَشْهَبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، حَدَّثَهُ: \" أَنَّ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ: شَاةٌ \"" [ص: 354] وَقَالَ آخَرُونَ: «مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ» : مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ، سِنٌّ دُونَ سَنٍّ"