سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي اختلف أهل التأويل في الإحصار الذي جعل الله على من ابتلي به في حجه، وعمرته ما استيسر من الهدي، فقال بعضهم: هو كل مانع، أو حابس منع المحرم، وحبسه عن العمل الذي فرضه الله عليه في إحرامه ووصوله
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَيَعْقُوبُ، قَالَا: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنَا وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: \" {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196] قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: مِنَ الْإِبِلِ، وَالْبَقَرِ \"""