سورة الطلاق
وقوله: لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا يقول جل ثناؤه: لا تدري ما الذي يحدث؟ لعل الله يحدث بعد طلاقكم إياهن رجعة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1] قَالَ: يُرَاجِعُهَا فِي بَيْتِهَا هَذَا فِي الْوَاحِدَةِ وَالثِّنْتَيْنِ، هُوَ أَبْعَدُ مِنَ الزِّنَى. قَالَ سَعِيدٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ: هَذَا فِي الْوَاحِدَةِ وَالثِّنْتَيْنِ، وَمَا يُحْدِثُ اللَّهُ بَعْدَ الثَّلَاثِ