سورة الملك
القول في تأويل قوله تعالى: قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: أرأيتم أيها القوم العادلون بالله إن أصبح ماؤكم غورا يقول: غائرا لا تناله الدلاء فمن يأتيكم بماء
حُدِّثْتُ، عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمَعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ، فِي قَوْلِهِ: {مَاؤُكُمْ غَوْرًا} [الملك: 30] ذَاهِبًا {فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك: 30] جَارٍ وَقِيلَ غَوْرًا فَوَصَفَ الْمَاءَ بِالْمَصْدَرِ، كَمَا يُقَالُ: لَيْلَةٌ عَمٌّ، يُرَادُ: لَيْلَةٌ عَامَّةٌ