سورة القلم
القول في تأويل قوله تعالى: ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ن فقال بعضهم: هو الحوت الذي عليه الأرضون.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: ثنا عَبَّاسُ بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ [ص: 143] أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ الر، وَحم، وَن. قَالَ: اسْمٌ مُقَطَّعٌ وَقَالَ آخَرُونَ: {ن} [القلم: 1] الدَّوَاةُ، {وَالْقَلَمِ} [القلم: 1] : الْقَلَمُ"